الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

457

الهيات در نهج البلاغه (فارسى)

الرِّزقُ رِزقانِ : رِزقٌ تَطلُبُهُ ، . . . ، 266 اللَّهُمَّ أَنتَ الصّاحِبُ فِي السَّفَرِ . . . ، 282 اللَّهُمَّ بَلى ، لا تَخلُو الأَرضُ مِن قائِمٍ لِلَّهِ بِحُجَّةٍ . . . ، 402 اللَّهُمَّ داحِيَ المَدحُوّاتِ ، وَ . . . ، 283 المَعروفِ مِن غَيرِ رُؤيَةٍ . . . ، 257 إِلى أَن بَعَثَ اللَّهُ سُبحانَهُ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِه . . . ، 410 إِنّا لا نَملِكُ مَعَ اللَّهِ شَيئاً ، وَ لا نَملِكُ إِلّا . . . ، 353 إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ رَسولًا هادِياً بِكِتابٍ ناطِقٍ وَ أَمرٍ قائِمٍ . . . ، 421 إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِه نَذيراً . . . ، 411 إِنَّ اللَّهَ تَعالى أَنزَلَ كِتاباً هادِياً بَيَّنَ . . . ، 421 إِنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ أَمَرَ عِبادَهُ تَخييراً ، وَ . . . ، 441 إِنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِه وَ لَيسَ . . . ، 415 إِنَّ اللَّهَ لا يَستَحيي أَن يُعَذِّبَ . . . ، 223 إِنَّ اللَّهَ يَبتَلي عِبادَهُ عِندَ الأَعمالِ . . . ، 385 انا من رسول‌اللَّه كالعضد من المنكب . . . ، 203 إِنَّ أَفضَلَ ما تَوَسَّلَ بِهِ . . . ، 60 إِنَّ عَلِيّاً مَخشوش في ذاتِ اللَّه ، 32 إِنَّ لِلَّهِ عِباداً يَختَصُّهُمُ اللَّهُ بِالنِّعَمِ . . . ، 393 إنّه ممسوس في ذات اللّه تعالى ، 31 إِيّاكَ وَ مُساماةَ اللَّهِ في عَظَمَتِه . . . ، 271 أَجالَ ( أَحالَ ) الأَشياءَ لِأَوقاتِها ، . . . ، 107 ، 300 أَرسَلَهُ بِالضِّياءِ ، وَ قَدَّمَهُ فِي الاصطِفاءِ . . . ، 422 أَرسَلَهُ داعِياً إِلَى الحَقِّ ، وَ شاهِداً عَلَى . . . ، 418 أَرسَلَهُ عَلى حينِ فَترَةٍ مِنَ الرُّسُلِ ، وَ . . . ، 419 أَرسَلَهُ وَ أَعلامُ الهُدى دارِسَةٌ ، وَ . . . ، 422 أَسهِروا عُيونَكُم ، وَ أَضمِروا بُطونَكُم ، وَ . . . ، 387 أَلا إِنَّ اللَّهَ قَد كَشَفَ الخَلقَ كَشفَةً . . . ، 386 أَلا إِنَّ مَثَلَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِه كَمَثَلِ . . . ، 399 أَلا تَرَونَ أَنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ اختَبَرَ الأَوَّلينَ . . . ، 436 أَلا وَ إِنَّ إِمامَكُم قَدِ اكتَفى مِن دُنياهُ . . . ، 275 أَللَّهُمَّ عَرِّفْني نَفسَكَ فَإِنَّكَ . . . ، 224 أَنتَ الأَبَدُ ، فَلا أَمَدَ لَكَ ؛ وَ . . . ، 159 ، 341 أَنشَأَ الخَلقَ إِنشاءً ، 129 أَنشَأَ الخَلقَ إِنشاءً ، وَ ابتَدَأَهُ ابتِداءً . . . ، 335 أَوَّلُ الدّينِ مَعرِفَتُهُ ، وَ كَمالُ مَعرِفَتِهِ التَّصديقُ بِه . . . ، 369 أَيُّهَا المَخلوقُ السَّوِيُّ ، وَ المَنشَأُ . . . ، 117 أَيُّهَا النّاسُ ! إِنَّما يَجمَعُ النّاسَ الرِّضا وَ السُّخطُ ، وَ . . . ، 388 بِتَشعيرِهِ المَشاعِرَ عُرِفَ أَن لا مَشعَرَ لَهُ . . . ، 361 بَصيرٌ إِذ لا مَنظورَ إِلَيهِ مِن خَلقِه ، 316 بَعَثَ رُسُلَهُ بِما خَصَّهُم بِه مِن وَحيِه ، . . . ، 399 بَعَثَهُ وَ النّاسُ ضُلّالٌ في حَيرَةٍ ، وَ . . . ، 413 بفسخ العزم و نقض الهمّ لمّا . . . ، 146 بَل إِن كُنتَ صادِقاً أَيُّهَا المُتَكَلِّفُ . . . ، 162 ثُمَّ يَلزَمُكَ إِنِ ادَّعَيتَ إِثنَينِ . . . ، 178 جابِلَ القُلوبِ عَلى فِطرَتِها ، 60 جَعَلَ لَكُم أَسماعاً ، 262 جَعَلَ لَكُم أَسماعاً لِتَعِيَ ما عَناها . . . ، 108 ، 338 جَعَلَ نُجومَها أَعلاماً . . . ، 120